Wikipedia

نتائج البحث

‏إظهار الرسائل ذات التسميات تاريخ و نضال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تاريخ و نضال. إظهار كافة الرسائل

السبت، 17 نوفمبر 2018

الدولة تقوم بالتجسس على مواقع التواصل الإجتماعي وحجب الكثير من المواقع و ابطاء التدفق في اي ولاية ارادت

ما حقيقة القرار الرئاسي القاضي بالتجسس على مواقع التواصل الإجتماعي ؟
الآليات التي تتبعها الحكومة في عملية التجسس و التي تعمل بها الجزائر فهي تتمثل في :
تقوم بحجب بعض المواقع الرقمية, و تعتمد أسلوب منع الدخول على شبكة الأنترنت “لمدينة أو لعدة ولايات ” و كذلك إبطاء مواقع رقمية محددة, ووضع خطة لسرعة الحصول على بيانات مستخدمي الشبكة عقب استخدامها خلال فترة لا تقل عن ثلاثة أشهر .
مراقبة خدمة رسائل المحمول :
تتم بموافقة خدمات الإتصال و يتم من خلالها تنظيم الإتصالات بإخضاع خدمة الرسائل النصية القصيرة المجمعة للرقابة المسبقة أو اللاحقة .
برمجيات “جاما و بلوكوت” و غيرها من البرمجيات :
تساعد هذه البرمجيات على توريد نظام مراقبة و تحليل المحتوى على الإنترنت و تتاح هذه البرمجيات بعقود مباشرة مع الحكومات من طرف الشركات التي تقوم بإدارة مثل هذه البرمجيات .
فحص حزم البيانات :
تساعد على اعتقال العديد من النشطاء و المدونين على الإنترنت في العديد من الدول, و يمكنها بسهولة فحص أي سابات أو معلومات معلنة أو سرية من خلال التعرف على رقم الحاسوب « ip », فبمجرد فتح الجهاز و توصيله بالأنترنت تتم مراقبته بسهولة , إذ يتمكن المراقب من متابعة كل ما يقوم بع العميل, سواء على الأنترنت أو الملفات الداخلية للجهاز, ومن ثم اختراق كل الحسابات و المعلومات .
نظام FinFisher
والبرنامج يقوم بتسجيل الدردشات، وتسجيل ضربات لوحة المفاتيح، وجلب ما يحتويه الجهاز المصاب من ملفات، والمقدرة على إخفاء نفسه من أكثر من 40 برنامجا مضاد للفيروسات.

وذكرت مجلة PCMAG، في تقريرها عن هذا البرنامج، بأنه يستطيع تسجيل جميع ضغطات لوحة المفاتيح، مراقبة مكالمات الـSKYBE وبرامج المحادثة ومكالمات الـVOIP، وجلب جميع ما يحتويه جهاز الحاسب الآلي.

وأوردت أن “مجموعة من الباحثين في CitizenLab، ومن جامعة تورونتو كلية مونك للشؤون العالمية، عملت مع وكالة أنباء بلومبرج لتحليل مرفق مشبوه تم إرساله عبر البريد الإلكتروني إبان الأحداث البحرينية”.
مسح الشبكة العنكبوتية
ماسحات الشبكة تقوم بجمع البيانات من مواقع متعددة وتخزينها في قاعدة بيانات من أجل تحليلها لاحقاً. OSINT او الاستخبارات مفتوحة المصدر تقوم على جمع البيانات من مواقع عامة مثل السجلات الحكومية، وسائل الاعلام، الشبكات الاجتماعية إلخ ومن ثم تحليلها.

تجدر الإشارة في الأخير إلى أن الكثير نفى أن تتم عملية التجسس على جميع المتصفحين بل هي تختص بمراقبة جماعات معينة !

الاثنين، 4 ديسمبر 2017

مظاهرات 11 ديسمبر 1960

أسباب المظاهرات:

عند زيارة ديغول الجزائر في إطار تنفيذ مشروعه الجديد المتمثل في” الجزائر جزائرية” انقسمت الساحة السياسية الجزائرية إلى
ثلاثة مجموعات رئيسية :
1-    المعمّرون المناهضون لسياسة ديغول و هم الذين قاموا بمظاهرات يوم 9 ديسمبر 1960 في عين تيموشنت ضد زيارة الجنرال ديغول محاولين إحباط برنامجه المبني على” الجزائر جزائرية” و حاملين لواء “الجزائر فرنسية”.
2-    أنصار “الديغولية” من الفرنسيين و الجزائريين المقتنعين بسياسته من البرجوازيين و بعض البرلمانيين. خرجت هذه المجموعة في مظاهرات لمساندة مشروع ديغول بإيعاز من حكومة باريس يوم 10 ديسمبر 1960 بغرض إفشال مشاريع المعمرين المناهضين لسياسة ديغول في الجزائر، شعارهم “الجزائر جزائرية”.
3-    التيار الوطني تمثله الجماهير الشعبية التي دخلت حلبة الصراع بقوة كتعبير عن رفضها للمشروعين الأولين في مظاهرات يوم 11 ديسمبر 1960، عبرت خلالها عن تمسكها بقيادة الثورة و استقلال الجزائر. شعارهم ” الجزائر عربية مسلمة” – ” الجزائر مستقلة”.
نتائج المظاهرات:

– أكدت المظاهرات الشعبية على تلاحم الشعب الجزائري  و تماسكه و تجنيده وراء مبادئ جبهة التحرير الوطني للقضاء على سياسة ديغول الجديدة المتمثلة في فكرة ” الجزائر جزائرية” و فكرة المعمرين   “الجزائر فرنسية”.
 – أظهرت هذه المظاهرات حقيقة الاستعمار الفرنسي الإجرامية أمام الرأي العالمي، من خلال تحديه – وهو الأعزل- لقوات العدو المدعّمة بالحلف الأطلسي وإحباط كل محاولته القمعية.
–  أسفرت هذه المظاهرات على عشرات القتلى في صفوف الجزائريين منهم عدد كبير من الجرحى والمعتقلين.  و أثبت الشعب الجزائري للجنرال ديغول وللعالم بأسره أن الثورة الجزائرية ثورة شعب يرفض كل أنواع المساومات بما في ذلك مشروع “ديغول”: “الجزائر جزائرية”.
 -أما على المستوى الدولي فقد برهنت المظاهرات الشعبية على المساندة المطلقة لجبهة التحرير الوطني، و اقتنعت هيئة الأمم المتحدة بإدراج ملف القضية الجزائرية في جدول أعمالها. كما صوتت اللجنة السياسية للجمعية العامة لصالح القضية الجزائرية و رفضت المبررات الفرنسية المضللة للرأي العام العالمي.
– اتسعت دائرة التضامن مع الشعب الجزائري عبر العالم خاصة في العالم العربي و حتى في فرنسا نفسها، حيث خرجت الجماهير الشعبية في مظاهرات مؤيدة للقضية الجزائرية، أدخلت فرنسا في نفق الصراعات الداخلية و عزلة دولية في نفس الوقت، الأمر الذي أجبر “ديغول” على الدخول في مفاوضات مع جبهة التحرير الوطني  الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الجزائري  و هو الأمل الوحيد لإنقاذ فرنسا من الانهيار الكلي .
–  برهنت هذه المظاهرات على أن الشعب الجزائري لم يعد يحتمل التعسف و الغدر و حتى أن يستعمل كأداة لتطبيق برامج السياسة الاستعمارية الفرنسية في الجزائر وذلك ما أكدته التقارير الواردة من الولاية العامة الفرنسية بالجزائر العاصمة ومن جميع أنحاء القطر الجزائري التي جاءت متفقة حول  نقطة أساسية وهي أن الجزائريين و في جميع أنحاء البلاد لا يمكن حملهم بالقوة  للمشاركة في مهزلة الاستفتاء المقرر إجراءه بالجزائر .
– و لعل أبرز نتيجة لهذه المظاهرات هي تحرك القضية الجزائرية في المحافل الدولية و خاصة منبر الأمم المتحدة ، و كسبها المزيد من تأييد الرأي العام الدولي لها و إعطائها نفسا جديدا خاصة و أن مظاهرات ديسمبر 1960 تزامنت مع مناقشة الأمم المتحدة للقضية الجزائرية ففي  20 ديسمبر 1960 تمت المصادقة على اللائحة الأفرو-آسيوية التي تشرف و تراقب مهمة تقرير المصير في الجزائر فكانت النتيجة بالأغلبية لصالح القضية الجزائرية بـــ63 صوتا ضد 27 مع امتناع 8 أصوات. حينها أيقن الاستعمار الفرنسي انه قد خسر الحرب نهائيا وما عليه إلا التسليم بالأمر.

للاطلاع أكثر زوروا هذا الموقع :المركز الوطني للدراسات

الخميس، 16 نوفمبر 2017

إشكالية الديموقراطية في الجزائر

إن المعضلة الجزائرية الراهنة هي تعبير عن مغامرة الشعب والمجتمع نحو بناء مؤسسات الدولة الجزائرية المستقلة. فقد سبق لهذا الشعب وقيادته أن جازف بمصيره في ثورة تحريرية كبرى عام 1954 وانتهت إلى الاستقلال، ثم لم يلبث أن دخل في معركة بناء أجهزة الحكم والتسيير لمرافق الدولة على أساس من الديمقراطية.. لكن التجربة باءت إلى حد الآن بالإخفاق، ولا يمكن الاطمئنان إلى أوهام السلطة الحالية التي توحي بالحياة العادية أو في أكثر تقدير تعترف بالأزمة وتقيد الجهة المسؤولة عليها بصيغة المبني للمجهول.
إن تقييم التجربة السياسية الجزائرية -سلطة وأحزابا- نعتمد فيه على التجربة كلها، أي إدراج سنوات الأزمة كلها كتجربة تاريخية تتقاسم كل الأطراف فيها المسؤولية، لأنها من صنع الجميع ولم تعد من صنع السلطة فقط، إذ الديمقراطية جاءت بها أحداث الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول 1988 ذاته، ومن ثم فإن إشكالية الديمقراطية لا تعني السلطة فقط بل الأحزاب والقوى الاجتماعية والتنظيمات الشعبية أيضا، علاوة على فساد سلوك الأفراد في حياتهم اليومية والعامة، كما أبدوا تقصيرا فاضحا في الحفاظ على الأموال العامة وقدرا كبيرا من هدر إمكانيات المجتمع والدولة.
وهكذا فإن تحليل مسألة الديمقراطية والأحزاب السياسية في الجزائر تنتهي في نهاية المطاف إلى توكيد الصلة بين السلطة والأحزاب، وإن هذه الأخيرة لا يمكن دراستها دراسة تاريخية مستقلة لأنها لا تتمتع بتاريخها الخاص، إنما اعتمدت في البداية والسياق والنهاية على مقتضيات السلطة وشروطها وحاجاتها.. ولعل مكمن الإفلاس الديمقراطي في الجزائر أن الساحة السياسية لم تتشكل منذ البداية بمجالها الثقافي كشرط لازم لأي ممارسة للشأن العام. وكل ما حدث هو افتراض التعددية في الهوامش والأطراف مع بناء السلطة الفعلية في المركز النواة.
فقد انطوت الأحزاب السياسية على قصور واضح لم تتعرف عليه منذ البداية لأنها كانت عاجزة عن إدراكه ثقافيا، كما لم تكن بيدها الوسائل الشرعية للفعل السياسي. وانتهت تجربة الأحزاب السياسية إلى أنها تجارب غير مكتفية بذاتها ولا يمكن بالتالي كتابة تاريخها الخاص كرافد يصب في تاريخ الفكر السياسي الجزائري المعاصر. فإذا كانت معظم الأحزاب من إنشاء السلطة، فإن الباقي –عدا حزب القوى الاشتراكية– ساهم بقصوره في تأييد نظام الحكم وبالتالي تفويت فرصة الوصول إلى الديمقراطية عبر وصول المعارضة الحقيقية إلى السلطة، الضامن الحقيقي لبداية المسار الديمقراطي السليم وبداية عدّها التصاعدي الذي يرسخ رصيدها التاريخي ويعزز مستقبلها.
وتوكيدا لما سبق، نرى أن الديمقراطية طلبها الجميع وأخفق فيها الجميع أيضا، ومن هنا مكمن المأزق الذي آلت إليه الأوضاع، ونبهت الجميع إلى ضعف ثقافة الدولة وهشاشة الوعي السياسي في مسألة خطيرة وهي زرع الديمقراطية كأسلوب للحكم وإدارة المجتمع. فقد توسلت المعارضة الإسلامية الأسلوب الديمقراطي للوصول إلى الحكم، والتمست السلطة أيضا أسلوب الديمقراطية لصد المعارضة عن الوصول إلى الحكم.
بقلم : ثنيو
لمتابعة القرائة اضغط على الرابط المباشر http://www.aljazeera.net/specialfiles/pages/3a09df28-0aa2-4bed-aa70-3f3d6dbfbdb1

الثلاثاء، 5 سبتمبر 2017

روسيا تعتبر الجزائر دولة لا يجب اللعب معها عند التفاوض وليست كباقي الدول...


روسيا تقول أن الاجزائر أكثر صراحة في التعاملات الخارجية مع الدول الاخرئ عكس باقي الدول العربية و انها في التفاوض الامر جدي و مزاح في اي أمر طبعا حين كانت الجزائر امة ذات نخوت لا يرف لها جف و لا تقبل الاهانة من أحد واقع المر اليوم مربك جدا لماذا بتكالب على الجزائر العام و الخاص من باقي الدول الشقيقة أو حتى الاروبية و المواطن الجزائر يعيش حالة إزدراء داخل وطنه و خارج وطنه
اين زمن العزة و الكرامة ام انه أضحى شعارا فقط .



الثلاثاء، 15 أغسطس 2017

عين «أحمد أويحيى» رئيسا للوزراء ليحل محل «عبدالمجيد تبون»، الذي مكث في منصبه 79 يوما فقط.

الثلاثاء 15 اوت 2017
قال مكتب الرئيس الجزائري «عبدالعزيز بوتفليقة»، الثلاثاء، إن الرئاسة عينت «أحمد أويحيى» رئيسا للوزراء ليحل محل «عبدالمجيد تبون»، الذي مكث في منصبه 79 يوما فقط.
وسينظر إلى «أويحيى» على الأرجح على أنه عامل مؤثر لتحقيق الاستقرار في وقت تحاول فيها الجزائر إجراء تعديلات اقتصادية لمواجهة الانخفاض في أسعار النفط
ولم يذكر بيان الرئاسة سببا لهذا التغيير.
ويعدّ «أويحيى» (مواليد 2 يوليو/تموز 1952)، خريج المدرسة العليا للإدارة بالجزائر، وحاصل على شهادة الدراسات العليا في العلوم السياسية من جامعة الجزائر.
وسبق أن تولى «أويحيى» (65 عاما) رئاسة الوزراء 3 مرات من قبل وبمدة إجمالية بلغت 10 سنوات و4 أشهر؛ الأولى ما بين ديسمبر/كانون الأول 1995 وديسمبر/كانون الأول 1998، والثانية ما بين مايو/أيار 2003 ومايو/أيار 2006، والثالثة ما بين يونيو/حزيران 2008 وسبتمبر/أيلول 2012.
وكان أحدث منصب تولاه هو منصب رئيس ديوان رئيس الجمهورية.
وهو أيضا زعيم حزب «التجمع الوطني الديمقراطي»، وهو حزب مقرب من الرئاسة، والذي تمكن من زيادة عدد مقاعده في الانتخابات البرلمانية التي جرت في مايو/أيار الماضي
والإثنين الماضي، حل تبون بالجزائر العاصمة قادما من باريس؛ حيث كان يقضي عطلته السنوية هناك.

الأربعاء، 19 يوليو 2017

R H P “رحمة ربي” توفيق زعبيط إلى السوق العالمية


نجح صاحب المكمل الغدائي “رحمة ربي” توفيق زعبيط، في إخراج منتوجه rhb إلى السوق العالمية، بعدما تمت عرقلته في

الجزائر، حيث تم تكريمه من طرف جامعة اريس الدولية بعد دخول مكملة الغذائي العالمية.
كرمت جامعة اريس الدولية، صاحب دواء “رحمة ربي” توفيق زعبيط، بعد دخول منتجه المكمل الغذائي العالمية بالتعاون مع مخابر و جامعات نمساوية ألمانية.
وتوجه زعبيط بعد رفض منتوجه بالجزائر قبل حوالي عام بأمر من وزارة التجارة، التي منحته رخصة الإنتاج ثم تراجعت عن ذلك بصورة مفاجأة، توجه إلى أسواق عربية، قبل أن ينجح في كسب تأييد من طرف جامعات دولية.
وأشرف على إنتاج المكمل الغذائي لتوفيق زعبيط، مجمع صيني تحت مسمى DIA VIT و في تركيا تحت مسمى rhb الاسم القديم.

الأربعاء، 23 نوفمبر 2016

كتاب الحرب القذرة

العشرية السوداء هذا ما يردده الجميع الحقيقة لا يمكن حجزها في كتاب لان الكل لعب دور في ذلك الضحية و الجلاد و للاسف هذه الحرب الكل يتلوث بالطين و ياخذ من الذنوب بالقدر الذي لا يستطيع فيه منع نفسه من ذلك


الاثنين، 31 أكتوبر 2016

ثورة التحرير الجزائرية (الفاتح نوفمبر 1954)

ثورة التحرير الجزائرية. اندلعت في الفاتح نوفمبر 1954 بمشاركة حوالي 1200 مجاهد كان بحوزتهم 400 قطعة سلاح وبضع قنابل تقليدية، فسارعت حكومة منداز فرانس الى سجن كثير من الجزائريين في محاولة فاشلة لإحباط الثورة.
كان في الرابع نوفبر استشهاد أحد من القادة 22، رمضان بن عبد المالك يسقط في ميدان الشرف قُرب مستغانم. وفي 05 نوفبر 1954 بدأت فرنسا إرسال إمدادات عسكرية الى الجزائر لإخماد الثورة في مهدها؛ فتوالت المعارك، ليسجل 08 نوفمبر أسر أحمد زبانة في معركة "غار بو جليدة"، وفي الثالث عشر 1954 شرعت فرنسا بقصف جوي بالطائرات لمواقع المجاهدين في الأوراس؛ باجي مختار أحد مفجري الثورة يستشهد قرب سوق أهراس؛ ليستشهد بعده بلقاسم قرين في 29 نوفمبر 1954، يصدر بيان من جمعية العلماء الجزائريين المسلمين وقعه الشيخ البشير الإبراهيمي في القاهرة دعى فيه الى الإلتفاف حول الثورة.
وفي 22 ديسمبر 1954 فرنسا تشن حملة اعتقال واسعة استهدفت مناضلي حركة انتصار الحريات الديمقراطية، وفي اليوم الموالي بدأت العمليات العسكرية الفرنسية الكبرى بالجزائر، فنفذت ثلاث عمليات سنة 1955 عبر جبال الأوراس وطول حدود الجزائرية التونسية، ثم تجددت مع مجيئ الجنيرال ديغول وتعيينه قائدا عامة للقوات العسكرية في الجزائر، وضع الجنيرال شارل ديغول برنامجا مكثفا ينفذه أكثر من 600 ألف جندي مختصين في حرب العصابات، كما عرف شهر ديسمبر 1954 تأسيس فيدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا وتنفيذ جيش الاحتلال لعمليات "ايمهول" على يد 500 جنديا يساندهم الطيران ومشطت جنوب الأوراس وجبال النمامشة، وجاءت بعد عملية نفذت ضد ناحية "ونزة" وعملية "الويس" بمنطقة القبائل... عمليات تواصلت في جانفي 1955 بتنفيذ عملية "تيمقاد" مشطت شرق الأوراس على الحدود الجزائرية التونسية وجبال النمامشة مدعومة بالطائرات، وفي 18 جانفي 1955 استشهد مراد ديدوش قائد المنطقة الثانية وأحد مفجري الثورة بعد معركة بدوار الصوادق، وسجل اليوم الموالي الإفراج عن عبان رمضان.
تأثر جيش الاحتلال أمام ضربات جيش التحرير بجبال الأوراس، فطلب الجنيرال قائد الناحية العسكرية العاشرة من باريس ارسال الدعم للقضاء على الثورة؛ فتوالت العمليات العسكرية؛ لتنطلق في 23 جانفي 1955 عملية "فيرونيك" بالأوراس بمشاركة 07 آلاف جنديا يساندهم الطيران شملت ناحية جبال خدو في الأوراس، وفي 25 جانفي 1955 عين جاك سوستال حاكما عاما على الجزائر فقاربت اعداد القواة الفرنسية بالجزائر مطلع فيفري 84 ألف جندي، وفي 05 فيفري 1955 سقطت الحكومة الفرنسية، مصطفى بن بولعيد يعتقل بتونس أثناء تنقله الى ليبيا لتزويد الثورة بالسلاح في 11 فيفري 1955، وفي 26 يبلغ عدد جنود فرنسا بالجزائر ضعف عددهم إبان اندلاع الثورة خاصة مع اعلان الحلف الأطلسي مساندته الحكومة الفرنسية حربها ضد الجزائر كما صادق البرلمان الفرنسي في 30 مارس 1955 على قانون حالة الطوارئ بالجزائر ليفرض في اليوم الموالي على منطقة الأوراس والقبائل، وما بين 18 - 24 أفريل 1955 تشارك جبهة التحرير الوطني في مؤتمر باندونغ وهو ما اعتبر أول انتصار دبلوماسي تحققه الثورة.
تاريخ 23 أفريل 1955 شهد ظهور "اليد الحمراء" وهي الملشيات التي شكلها المستوطنون الفرنسيون لخطف وتعذيب الجزائريين.
وفي 28 أفريل 1955 وسعت حالة الطوارئ لتشمل بسكرة والوادي، مع تدعيم مجهود حربي فرنسي قُدّر 15 مليار فرنك للقضاء على الثورة في 05 ماي 1955، ليقرر مجلس الوزراء الفرنسي في اليوم الموالي إضافة 40 ألف جندي الى الجزائر واستدعاء الاحتياطيين لتدعيم المجهود الحربي الفرنسي، في حين صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح تسجيل القضية الجزائرية في جدول أعمال الدورة القادمة، وفي 01 جوان 1955 جاك سوستال يعلن عن إصلاحات في الجزائر قصد إضعاف الثورة.
وفي 13 جوان 1955 تندلع معركة "الحميمة الأولى" في الولاية الأولى، وفي شهر جوان 1955 انطلقت عملية "فيوليت" بالأوراس، وفي 04 جويلية 1955 ظهر ميلاد الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين ليضرب التجار الجزائريين في اليوم الموالي 05 جويلية 1955 في الذكرى 125 للإحتلال، وفي 16 جويلية 1955 يقرر أعضاء اللجنة المركزية لحركة انتصار الحريات الديمقراطية الإلتحاق بجبهة التحرير وحل حركتهم، وفي 07 أوت 1955 يصدر تمديد حالة الطوارئ بالجزائر لستة أشهر، وفي 20 أوت 1955 يبدأ الهجوم الشامل بمنطقة الشمال القسنطيني[1].

دارت الحرب بين الجيش الفرنسي والثوار الجزائريين بعديد من التنظيمات التي إتحدت جلها لتصير جبهة التحرير وجيش التحرير، الذين استخدموا حرب العصابات بصفتها الوسيلة الأكثر ملاءمة لمحاربة قوة جرَّارة مجهزة أكبر تجهيز، خصوصاً وأن الثوار لم يكونوا يملكون تسليحاً معادلاً لتسليح الفرنسيين. استخدم الثوار الجزائريون الحرب البسيكولوجية بصفة متكاملة مع العمليات العسكرية.
كان الجيش الفرنسي يتكون من قوات الكوماندوز والمظليين والمرتزقة متعددة الجنسيات، وقوات حفظ الأمن، وقوات الاحتياط، والقوات الإضافية من السكان الأصليين أو من أطلق عليهم اسم الحركة. حظت قوات جيش التحرير الوطني التابعة للفرع العسكري من جبهة التحرير الوطني على تأييد الشعب الجزائري الكامل، بل والجالية الجزائرية في المهجر، وخاصة في فرنسا.
انتهت الحرب بإعلان استقلال الجزائر في 5 جويلية 1962، وهو نفس التاريخ الذي أعلن فيه احتلال الجزائر في سنة 1830. وقد تلا إعلان الاستقلال الجنرال شارل ديغول عبر التلفزيون، مخاطباً الشعب الفرنسي. جاءَ الاستقلال نتيجة استفتاء تقرير المصير للفاتح من جويلية، المنصوص علية في اتفاقيات إيفيان في 18 مارس 1962، وأعلن على إثره ميلاد الجمهورية الجزائرية في 25 سبتمبر ومغادرة مليون من الفرنسيين المعمّرين بالجزائر منذ سنة 1830م.